تسجيل الدخول -> اضغط هنا

19 آذار 2015

ندوة حول  آفاق في السرد التاريخي والتراثي لفلسطين: التربية، السياحة، والاعلام

نظم مكتب عمادة البحث العلمي في جامعة بيت لحم ندوة حول افاق رواية التاريخ والتراث الفلسطيني من النواحي الاكاديمية والسياحية والاعلامية وذلك في قاعة الفورنو في الجامعة.

  وكان المتحدث الرئيسي في الندوة الاستاذ الدكتور باسم رعد وهو أكاديمي وباحث فلسطيني من القدس، متخصص في الادب الغربي ومؤلف كتاب: "التاريخ الخفي: فلسطين – حوض المتوسط – المنطقة العربية."

 وقد افتتحت الندوة بكلمة من الاخ بيتر براي نائب الرئيس الأعلى لجامعة بيت لحم، والذي رحب بالحضور مؤكدا على أهمية عقد مثل هذه اللقاءات الثقافية والتي تغني من يشارك بها بالمعلومات الهامة وتساهم في تحقيق اهداف الجامعة بالمساهمة في نشر الوعي وتعزيز الثقافة في المجتمع الفلسطيني.

 وقد استعرض رعد في مقدمته عدة امثلة التي تساهم في تشويه التاريخ بغض النظر عن ان كان متعمدا ام لا ومنها تغيير اسرائيل لمواقع فلسطينية وتحويلها الى اسماء توراتية.  كما استعرض امثلة من المنهاج الفلسطيني الحالي والذي يحتوي حسب رأيه على معلومات تاريخية مغلوطة تخدم الرواية الصهيونية.

 وأكد رعد في مداخلته انه من الضروري جدا التصدي لهذه التشويهات عن طريق اعادة صياغة التاريخ المكتوب والشفوي في فلسطين وسائر المنطقة العربية لتفويت الفرصة على الاخرين لفرض معلومات خاطئة عن المنطقة والتعامل معها على انها واقع وتغييب الوجود الفلسطيني من السياق التاريخي.

 وقد شارك في الندوة كل من الاستاذ الدكتور مازن قمصية استاذ في علم الجينات ومدير متحف فلسطين للتاريخ الطبيعي التابع للجامعة، الدكتور سعيد عياد، استاذ اللغة العربية والصحافة ورئيس دائرة اللغة العربية، الاستاذ حنا مصلح استاذ في علوم الميثولوجيا والانسانيات والدكتور جميل خضر استاذ اللغة الانجليزية وعميد البحث العلمي في جامعة بيت لحم.

 اما الدكتور مازن قمصية فقد اثنى على جهود الدكتور رعد في اصراره على ضرورة اعادة صياغة التاريخ وشدد على أنه يجب عدم التعامل مع الكتب الدينية على انها كتب تاريخ، الامر الذي يؤدي، حسب قمصية الى استنتاج معلومات مغلوطة حول التاريخ.

 وفي تعليقه على الخطاب الإعلامي الفلسطيني في تكريس رواية الحق التاريخي الفلسطيني في فلسطين فقد شدد الدكتور سعيد عياد على ضرورة التركيز على المناهج الفلسطينية واعادة صياغتها لأنها الغذاء الذي يتناوله الطلبة في المدارس بشكل يومي وهو ما يؤسسه لمعلوماتهم حول بلدهم وتاريخهم.

 وقال عياد في تعليقه على ما جاء في كتاب البروفيسور رعدان سبب عدم تمكن الفلسطينيين من تفسير تاريخهم والذي أعطى للمزاعم الإسرائيلية فرص

ة للترويج يعود الى لسببين:  اولا تفسير التاريخ بناء على الواقع السياسي الراهن المعيش والمواجه وليس  العكس،

وثانيا قراءة التاريخ الفلسطيني قراءة دينية فقط، من طرف فئة مؤثرة سياسيا وفكريا في المجتمع الفلسطيني  وهي الحركات الإسلامية.

وفي تعليقه على اشكالية المناهج الفلسطينية، دعا عياد الى ضرورة فصل لجنة وضع المناهج عن السلطة لكي تحظى اللجنة بالحيادية في عملها.

 ومن جهته تحدث الاستاذ حنا مصلح عن أهمية دور الميثولوجيا في التاريخ مشددا على ان الاساطير هي جزء من الروايات التي كان يرويها الناس في وقت ما وهي في بعض الاحيان توثق احداثا معينة وفي احيان أخرى تتحدث عن امور غير موجودة لكنها تعبر عن حالة ثقافية معينة في فترة ما.

 في مداخلته، أشار البروفسور خضر  الى التحديات النظرية التي تواجه  الباحثين الفلسطينيين في محاولتهم لكتابة تصحيحية  لهيمنة السرد الصهيوني لتاريخ فلسطين، من دون الوقوع مرة أخرى  بخطابات أسطورية مبنية  على  ادعاءات تاريخية  حصرية ومتطلبات  ملكية إثنية للتاريخ الفلسطيني. وأضاف خضر أن التركيز على السرد العالمي  في إعادة كتابة التاريخ تقلل من أهمية التفسير التاريخي المادي للصراع الفلسطيني ضد المشروع الكولونيالي الاستيطاني الصهيوني  ونظام  الأبارتهيد الإسرائيلي. وحذر خضر من مغبة تحويل فلسطين، وحتى كنعان، فقط كرمز للنضال العالمي ضد الهيمنة الإمبريالية والرأسمالية العالمية مما يجرد النضال الفلسطيني من خاصيته المميزة.

 وأكد خضر ان كتاب رعد يضع تحت المجهر تأثير مصادر القوة على توفر المعلومات ونوعها ويدين بشكل واضح العلماء الاسرائيليون والأوروبيون المتواطئون مع الاحتلال الصهيوني لفلسطين.

لتحميل ملخص مداخلة الدكتور باسم رعد الرجاء اضغط هنا للعربية  وهنا للانجليزية  

مؤسسة جامعة بيت لحم
brds@bufusa.org
هاتف: 4381-241-240-1
فاكس: 7691-553-240-1
ولاية ميريلاند
الولايات المتحدة الامريكية
 جامعة بيت لحم
info@bethlehem.edu
هاتف: 1241-274-2-972+
فاكس: 4440-274-2-972+
بيت لحم ، فلسطين