تسجيل الدخول -> اضغط هنا

28 نيسان 2015

كلية التمريض والعلوم الصحية تنظم اسبوعاً صحياً في الحرم الجامعي

 

اختتمت كلية التمريض والعلوم الصحية يومين صحيين شارك فيهما طلاب السنة الثالثة من تخصص التمريض.  وقد حضر حفل الافتتاح عدد من الطلبة والموظفين والهيئة التدريسية بالإضافة الى بعض العاملين في القطاع الصحي في محافظة بيت لحم.

 

ويحتوي النشاط والذي عقد في المسرح الداخلي للجامعة تحت شعار "كل يوم نعيشه هو فرصة جديدة للعطاء" على مدار يومين متتاليين، على عدة زوايا تهتم بجوانب صحية مختلفة كأثر التدخين على الصحة والاثار المادية المترتبة عليه وقد حلمت اسم "اطفيها قبل ما تطفيك".

وكان هناك زاوية أخرى تحت عنوان "صتك بالدنيا" وتعنى بكيفية الحفاظ على الصحة من خلال التغذية وبشكل خاص السكري والضغط والكولسترول وحب الشباب وسرطان الثدي، وغيرها من الزوايا التي تعنى بطرق الوقاية و العلاج لهشاشة العظام و التغذية المناسبة للوقاية من هشاشة العظام وكيفية الحصول على إطلالة جميلة باستخدام سبل صحية واثر الضغط النفسي على حياتنا وعن اهمية التخلص منه وطرق التخلص منه  بالإضافة الى زاوية خاصة بالأمراض التي تصيب العين وحساسية العين وعن الارشادات وسلامة العين والعدسات و تمارين للعين واخرى تتحدث عن أثر التكنولوجيا على الصحة و طرق الحماية منها.

وقد قام الطلاب بشرح عن المواضيع التي تعالجها الزوايا الخاصة بهم وقاموا بإجراء فحوصات لضغط الدم والعيون والسكري لمن رغب من الحضور.

وقد كرمت السيدة مريم عوض عميدة كلية التمريض والعلوم الصحية شركة رويال راعي اليوم الطبي لهذا العام.

ويأتي هذان اليومان ضمن سلسلة من الفعاليات في التي قامت بها نظمت الكلية خلال الاسبوع الماضي اشتملت على ندوات وورشات عمل ونشاطات صحية توعوية اخرى.

فقد استضافت الجامعة ورشة عمل تدريبية حول الاورام والعناية التلطيفية شارك فيها عددا من العاملين في قسم الاورام في مستشفى بيت جالا الحكومي.  وقد نظمت الندوة برعاية صندوق رعاية الطفل الفلسطيني وبمشاركة خبراء من مؤسسة "P.R.I.M.E" من المملكة المتحدة والمدير الطبي لمستشفى بيت جالا الحكومي الدكتور سعيد سراحنة.

وقد افتتحت الورشة عميدة كلية التمريض والعلوم الصحية مريم عوض حيث رحبت بالحضور وتحدثت عن اهداف تنظيم الندوة مركزة على الجهود التي تبذلها الجامعة في تدريب الطلبة على كيفية تمريض مرضى السرطان.  وقالت عوض ان جامعة بيت لحم تعمل على طرح دبلوم متخصص في العناية التلطيفية، حيث ان مرض السرطان يعتبر المسبب الثاني للموت في فلسطين بعد امراض القلب والشرايين.

ومن جهته اكد الدكتور سراحنة على دور كلية التمريض في جامعة بيت لحم في تطوير مهنة التمريض مشدا على أهمية العمل على انجاز دبلوم العناية التلطيفية حيث ان معظم الممرضين العاملين في قسم الاورام هم ممرضون عاديون وليسوا متخصصين في العناية بمرضى السرطان.

اما ممثلة الصندوق، فيليشيا أديب فقد تحدثت عن اهداف المؤسسة.  ومنذ تأسيسها في العام 1992 أحضرت المؤسسة حوالي 900 وفد طبي قام بإجراء عمليات مختلفة لمرضى فلسطينيين بالمجان.  وتسعى المؤسسة الى خلق نوع من الاكتفاء الذاتي والاعتماد على النفس في المؤسسات التي تدعمها، حيث قدمت المؤسسة دعما ماليا لمستشفيات فلسطينية لتطوير قسم علاج الاورام ومؤخرا انشأت المؤسسة قسما للعناية التلطيفية لمرضى السرطان في مستشفى بيت جالا الحكومي.

ومن جهتها شكرت الدكتورة جانيت جيليت ممثلة مؤسسة P.R.I.M.E  الحضور وقالت انها وزملاؤها متطوعون في هذه الجمعية ويقبلون دعوات مختلفة من أجل مشاركة خبراتهم.

وقد اشتملت الورشة على ثلاث محاور رئيسية. المحور الاول يعنى بكيفية وضع المريض في مركز اهتمام الممرض والاستماع اليهم كجزء من العلاج، مع التأكيد على أهمية وجود مهارات اتصال جيدة لدى الممرض.

اما المحور الثاني فقد تركز حول العناية بالمرضى المتوقع وفاتهم وذلك يشمل تدريب حول حقوق المرضى على فراش الموت والاجراءات المتبعة في هذه الحالات والصعوبات المتوقعة جراء ذلك، بينما تناول المحور الثالث فكرة تعزيز العمل معا وتكاتف التخصصات للوصول الى نتائج أفضل.

وضمن فعاليات الاسبوع نظم طلبة كلية التمريض سنة رابعة ورشة عمل بعنوان "المرحلة الانتقالية من الدراسة للعمل" تناولت سبل إعداد الخريجين وتجهيزهم لسوق العمل ضمن مساق الإدارة وذلك بتاريخ 21\4\2015 في  قاعة  الفورنو وسط حضور ومشاركة شخصيات إدارية من المؤسسات الصحية ممثلاً بنقيب التمريض سليمان تركمان وعدة مستشفيات منها المقاصد والأهلي والكاريتاس والجمعية العربية وبيت جالا,بالإضافة إلى المؤسسات التعليمية مثل جامعة القدس وكلية ابن سينا.


وافتتحت الورشة بكلمة عميدة كلية التمريض الأستاذة مريم عوض التي اكدت فيها على أهمية دور التمريض في المجتمع وأهمية تطوير المؤسسات الصحية وواجب الجامعة في موائمة الطلبة الخريجين للعمل، وأكد نقيب التمريض الأستاذ سليمان تركمان على أهمية مثل هذه الورشات لأن مرحلة الانتقال من النظري الى العملي تمثل تحدياً كبيراً في حياة الممرض المهنية والتي قد تنعكس سلباً او ايجاباً على المؤسسة او المريض او الممرض نفسه.  ونصح تركمان أن تعمم مثل هذه الورشات على جميع المؤسسات الطبية لما لها من دور في تحسين صورة المهنة أمام المجتمع وانها تحل العديد من الإشكاليات التي تواجه الموظفين الجدد وتحسن من ادائهم وتطور من مهاراتهم.  ثم قام الأستاذ ناجي أبو علي منسق المساق بتقديم نبذة عن أهمية الموضوع ودور الطلاب في التنسيق والتجهيز لورشة العمل.

وقد تتخلل ورشة العمل محاضرات لأساتذة الجامعات وشخصيات إدارية من المؤسسات الصحية تحدثت عن الدور الجامعي في تحضير الطلاب وسياسة المؤسسات الصحية في استقبال الممرضين الجدد وتجهيزهم للوظيفة، بالإضافة إلى تقليل التوتر لدى الموظفين الجدد وعملية التقييم السليمة والمنصفة للموظف الجديد. 

إضافة إلى ذلك جرت هناك نقاشات بين الحضور تم من خلالها تبادل الخبرات، وقام الطلاب بعرض نشاطات متنوعة مثل مسرحية وتقرير صحفي عن الطلبة الخريجين وعن الموظفين الجدد وغيرها من النشاطات التي عكست موضوع  ورشة العمل.

وقد احيت كلية التمريض ايضا يوما خاصا بالعلاج الوظيفي ضمن فعاليات شهر العلاج الوظيفي.  ويهدف النشاط الى التعريف بعمل المعالج الوظيفي.  وقد حضر النشاط العديد من طلبة الجامعة بالإضافة الى طلبة العلاج الوظيفي في الجامعة العربية الامريكية في جنين وجامعات فلسطينية اخرى وعدد من المؤسسات التي تعنى بذوي الاعاقة.

وقد اشتملت الفعاليات على تمارين والعاب محاكاة تهدف الى جعل الشخص يشعر بالإعاقة التي يتعرض لها بعض الافراد في المجتمع.  ومن الجدير ذكره ان نعظم هذه الفعاليات هي فعاليات سنوية تنظمها كلية التمريض في الجامعة بهدف اشراك الطلبة في العمل وتوعية الجمهور بأهمية مهنة التمريض على اختلاف تخصصاتها.

مزيد من الصور

مؤسسة جامعة بيت لحم
brds@bufusa.org
هاتف: 4381-241-240-1
فاكس: 7691-553-240-1
ولاية ميريلاند
الولايات المتحدة الامريكية
 جامعة بيت لحم
info@bethlehem.edu
هاتف: 1241-274-2-972+
فاكس: 4440-274-2-972+
بيت لحم ، فلسطين