تسجيل الدخول -> اضغط هنا

23 آذار 2017

خلال لقاء علمي بمناسبة اليوم العالمي للخدمة الاجتماعية في جامعة بيت لحم
الوزير الشاعر: تنمية الطفولة هي المدخل الرئيس للتنمية الاجتماعية

نظمت دائرة العلوم الاجتماعية في جامعة بيت لحم لقاء علمياً بمناسبة اليوم العالمي للخدمة الاجتماعية بالتعاون مع منظمة اليونيسيف وتحت رعاية وبحضور وزير التنمية الاجتماعية، الدكتور ابراهيم الشاعر ووفد من الوزارة وعدد من المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني في المحافظة،  بالإضافة الى عدد من الهيئتين التدريسية والادارية وطلبة الجامعة.

وبدأت الجلسة الاولى من اللقاء الذي حمل عنوان "السياسات الخاصة بحماية الطفولة" بكلمة افتتاحية من قبل رئيسة دائرة العلوم الاجتماعية مينيرفا جرايسة، التي أكدت على اهمية تحضير كوادر للعناية بالحالات الاجتماعية للأطفال في المجتمع الفلسطيني.

وقالت جرايسة، "نحن في جامعة بيت لحم ودائرة العلوم الاجتماعية نُحمَّل أنفسنا مسئولية العمل المتواصل على توفير الحماية لهؤلاء الأطفال من خلال تجهيز الكوادر المهنية التي ستقوم بمهمة المتابعة لهذا النوع من القضايا على مستوى النظرية وتطوير المعارف في هذا الاطار وضمان مهارات وتوجهات مهنية انسانية لدى طلبتنا ليكونوا اكثر كفاءة وجاهزية للتعامل مع الاثار النفسية والاجتماعية  المترتبة على حياة الأطفال وأسرهم في ظل وجود الاحتلال الاسرائيلي وتداعياته على المجتمع الفلسطيني ككل."

وتحدث الدكتور بيتر براي نائب الرئيس الأعلى لجامعة بيت لحم حيث رحب بشكل رسمي بالوزير والمشاركين في هذا اللقاء العلمي.  وعبر "براي" عن سعادته بعقد هذا اللقاء في جامعة بيت لحم الذي يضم اكاديميين ومهنيين ومختصين في موضوع هام جدا الا وهو الاطفال وحمايتهم.

واكد براي ان جامعة بيت لحم تولي اهمية خاصة جداً لموضوع حماية الطفل، فقد بادرت الجامعة في العام 2014 بصياغة سياسة لحماية الطفل واقرتها وعممتها على جميع الدوائر والأقسام لتصبح احد معايير التوظيف في الجامعة.

وفي كلمته أكد د. ابراهيم الشاعر في اللقاء أن جوهر الخدمة الاجتماعية  مرتبط ارتباطاً وثيقاً بحاجات الناس واستثمار طاقاتهم وحاجة المجتمع لهذا التخصص، مؤكدا على ضرورة وضع معايير واضحة للعمل في مجال الخدمة الاجتماعية تشمل المعايير الشخصية والمهنية والاخلاقية نظرا لحساسية هذه المهنة وصولاً الى قانون لمزاولة مهنة الأخصائي الاجتماعي والنفسي بما يضمن أعلى درجات المهنية والشفافية والحيادية والمبادرة والفعالية والكفاءة.

حول التحول نحو التنمية الاجتماعية قال الشاعر ان الانتقال نحو رؤية التنمية الاجتماعية الجديدة جاءت من أجل الوصول الى مجتمع منيع ومتضامن ومنتج ومبدع، يوفر الحياة الكريمة لكل أفراده، ويحرر طاقاتهم، ويؤمن بالحقوق والمساواة والعدالة والشراكة والإدماج ، وتنطلق هذه الرؤية من مبدأ تحقيق التمكين والاعتماد على الذات للفئات المهمشة في إطار الشراكة الحقيقية مع المجتمع المدني والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.

وأضاف  الشاعر ان الوزارة تعمل على عدة مستويات للعناية بالأطفال لإنتاج مجتمع قوي ومنيع من خلال المستوى الوقائي المتمثل بحملات التوعوية، اضافة لوضع معايير واضحة لضبط عمل الحضانات وقانون الأحداث وتنمية الأطفال والأمهات  وذلك رغم المشكلات المركبة التي يتعرض لها الطفل في المجتمع الفلسطيني من الاحتلال وانعكاسات ذلك على الأطفال.

وفيما يتعلق بسياسة الحد من الفقر، أوضح الشاعر "ان برامج الوزارة تستهدف الأطفال من خلال حصول أسرهم على المساعدات النقدية، والمساعدات الطارئة والعينية والتأمين الصحي المجاني،  وحصول أطفال القضايا الاجتماعية على الإعفاء من الرسوم المدرسية ومستلزمات السنة الدراسية لدعم وتنفيذ الحق بالتعليم.

وعبر الوزير الشاعر عن فخره بكونه خريج جامعة بيت لحم قائلاً انه يحق للجميع ان يفخروا بكونهم خريجين او عاملين او طلاب في جامعة بيت لحم.

وبدوره أكد الدكتور ميشيل صنصور النائب التنفيذي لرئيس الجامعة على حجم مشكلة استغلال الاطفال في المجتمع وفيا النزاعات المسلحة، فالأطفال بحاجة الى حماية، ليس فقط من الاحتلال، بل من انفسنا.  واشاد د. صنصور بشعار رفعه القائمون على هذا اللقاء العلمي وهو "أن نزرع بذور القوة في أطفالنا أسهل من أن نداوي جراحهم".  وقال د. صنصور ان هذا يعني اننا مطالبون بتوفير الحماية لأطفالنا لكي نمنحهم القوة التي يحتاجونها.

واكد د. صنصور على حرص جامعة بيت لحم على الحفاظ على بيئة امنة للأطفال في احتكاهم مع موظفي الجامعة سواء كان ذلك في الحرم الجامعي او في ميدان العمل، منوها ان معظم طلاب السنة الاولى من الطلبة هم في حكم الاطفال اذ ان متوسط اعمارهم لا يتجاوز ال 18 عاماً.

وطالب د. صنصور بإصدار وثيقة وطنية شاملة تعنى بضرورة توفير بيئة امنة لإنشاء جيل سوي جسديا وعقليا ونفسياً، مشددا على ضرورة الحفاظ على طفولة وبراءة الأطفال، لكي لا يخسر الطفل طفولته مما يؤدي الى تنشئة جيل سوف يشكل خطر على المجتمع بأكمله.

ثم قدمت الدكتورة سوزي كوستيلو الاستاذة في جامعة معهد ملبورن الملكي للتكنولوجيا في استراليا عرضا عن نموذج تم اتباعه في استراليا يسمى بنموذج مؤتمر العائلة في حماية الطفل يهدف الى معالجة مخاوف الرعاية والحماية وتعزيز الاسر عن طريق اشراك الاسرة في عملية صنع القرار ووضع خطة لمعالجة مشاكل الرعاية والحماية.  وبحسب د. كوستيللو فان هذا النموذج يعتمد على عدة مبادئ اهمها ان الاطفال لهم حقوق ويمكن ان يشاركوا في اتخاذ القرار والتخطيط بشأن المسائل التي تتعلق بسلامتهم.

وبعد استراحة قصيرة استأنفت اعمال اللقاء العلمي بجلسة ثانية اشتملت على مداخلات مختلفة  من كل من المحامي عامر الجندي من الحركة العالمية للدفاع عن أطفال فلسطين واسماء الشرباتي من مركز الارشاد الفلسطيني  والاستاذ رائد عميرة من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين تلاها نقاش من المشاركين والمتحدثين اغنى الجلسة بمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع الملح والذي له تأثيرات كبيرة على صحة المجتمع ومستقبله بشكل عام.

International Day of Social Work

مؤسسة جامعة بيت لحم
brds@bufusa.org
هاتف: 4381-241-240-1
فاكس: 7691-553-240-1
ولاية ميريلاند
الولايات المتحدة الامريكية
 جامعة بيت لحم
info@bethlehem.edu
هاتف: 1241-274-2-972+
فاكس: 4440-274-2-972+
بيت لحم ، فلسطين