تسجيل الدخول -> اضغط هنا

مؤتمر الشباب والتغيير والتأثير الاجتماعي

دعوة لتقديم اوراق

تاريخ المؤتمر 24 نيسان 2017 

ISA Logo IBYR Logo

إن الشباب يحددون مستقبل مجتمعاتهم، فهم يضعون الرؤى والخطط ويتحدون الممارسات القائمة ويقترحون وجهات نظر جديدة، إلا أنهم ايضاً يواجهون تحديات جمة في دورهم كفاعلين مؤثرين. وعليه، فإن هذا المؤتمر الدولي سيكشف النقاب عن سبل تعزيز قدرات الشباب وفاعلين اخرين في سعيهم للتغير الذي يتصورونه ضمن سياق يسوده القمع وعدم الاستقرار السياسي الاجتماعي. كما سيبحث المؤتمر في سبل تأكيد دور الشباب كفاعلين يمتلكون قدرة أكبر على التأثير في السياسات ووضع البدائل الحالية والمستقبلية لمجتمعاتهم، وكيف يمكن للشباب وفاعلين اخرين أن يضمنوا استدامة عملهم الجماعي والشعور بالقوة بالرغم عن  تزايد القمع في مجتمعاتهم، وكيف يمكن أن ينتقلوا من التركيز على الهموم والالتزامات الفردية إلى التركيز على التزام اعظم وأكبر بالرغم من كافة التحديات التي يواجهونها، الالتزام الجماعي، وسيبحث في قدرة الشباب والفاعلين الاخرين على التأقلم، ويستعرض خبراتهم الملموسة بما يخص تعزيز مشاركة الشباب.

سيشكل هذا المؤتمر، القائم بالتعاون بين جامعة بيت لحم ولجنة علم اجتماع الشباب RC34  ولجنة الطبقات الاجتماعية والحركات الاجتماعية  RC47 التابعات للجمعية العالمية لعمل الاجتماع، فرصة لتعزيز تبادل المعرفة والتعلم المشترك بين المثقفين والاساتذة في فلسطين والبلدان العربية والمجتمع الدولي.

ونرحب، على وجه الخصوص، باستقبال أوراق بحثية حول المحاور الأربعة التالية للمؤتمر:

  1. الشباب كوكلاء للتغير، والتحول من الالتزام الفردي إلى الالتزام الجماعي.
    1. القمع: كيف يمكن خلق الالتزام بالعمل المجتمعي والجمعي وضمان استمراريته ضمن سياق يسوده القمع.
  2. سيتمحور الموضوع الفرعي على قيام الشباب وفاعلين اخرين على تطوير ادوات وتقنيات لمواجهة القمع عبر الانترنت.
  3. قدرة الشباب على التأقلم والمشاركة تطوير الجلد والصلابة: كيف يمكن أن نستمر في ظل الصراعات وعدم الاستقرار وكيف يمكن استخدام المشاركة كأداة لإعادة بناء المجتمع.
  4. الشباب في فلسطين: العمل والتغيير الجماعي والتقاطع مع التنمية والتحرير.

1. الشباب كفاعلين للتغير والتحول من الالتزام الفردي للالتزام الجماعي:

لقد أثبت الشباب المشاركين في الحراك في الوطن العربي والولايات المتحدة وعبر أوروبا، منذ العام 2011، أنهم فاعلين رئيسيين في التغيير الاجتماعي والسياسي مثلهم مثل النخب الذين يحتلون عناوين الأخبار الرئيسية ويغيّرون السياسة أو الحياة اليومية بشكل حثيث. فقد طورالشباب أنماطاً محددةً من الالتزام والمشاركة الفعالة والتي تجد الصلة بين الهموم والارتباطات الفردية من ناحية والالتزامات الجماعية والاجتماعية القوية من ناحية أخرى مثل المظاهرات والمشاركة الفاعلة البديلة عبر الانترنت أو خارجها. وسيقوم المؤتمر بجمع التحليلات من مساهمات الشباب للتغير الاجتماعي السياسي في البلدان العربية وحول العالم. ونرحب بوجه الخصوص بالتحليلات المقدمة من شباب حول ثقافة المشاركة الفاعلة ورؤى الشباب للتغيير الاجتماعي.

إن نمط التحول من التركيز على فردية الذات إلى المصلحة العامة والمشتركة هي احدى العناصر التي حاول من خلالها الشباب والمؤسسات والاحزاب السياسية تطويرها. وقد قام فاعلون مختلفون بتطوير أنماط مختلفة من الالتزام الاجتماعي والسياسي وترويجها، حيث تنوع ذلك من العمل التطوعي إلى المشاركة عبر الانترنت وخارجها. وحاليا في انحاء مختلفة حول العالم ثمة حيزين متنافسين والتي من خلالهما تبرز وتتعزز الهوية الجماعية والالتزام بالمصلحة العامة وهما: الحيز الرسمي والحيز غير الرسمي. ففي الحيز غير الرسمي، فإن المبادرات يقودها الشباب في الغالب، ويعملون على تطوير تشكيلاتهم وجماعاتهم وثقافتهم الخاصة للمشاركة الاجتماعية والسياسية. أما ضمن الحيز الرسمي، فإن المؤسسات وصانعي السياسات والأحزاب السياسية تشكل الأطر والتوجهات لخلق الفرص للشباب لإظهار مساهماتهم السياسية والاجتماعية كمواطنين فعالين. كلا الحيزين يؤثران بصورة متزايدة في الأطر الحالية والمستقبلية لحياة الشباب كما  ويؤثران في هوية الشباب وثقافتهم واسلوبهم وانماط مشاركتهم.

2. القمع

يعتبر القمع عامل اخر يؤثر على قدرة الشباب للنهوض بعمل جماعي، إنه يؤثر على الاستعداد للمشاركة في الأعمال الجماعية وعلى أشكال المشاركة. كما إنه يؤثر على الآليات الممكنة التي يمكن اتخاذها من قبل الفاعلين المختلفين والأدوات التي يمتلكونها أويستطيعون الحصول عليها. إن الشباب يحاولون الالتفاف على نظام القمع السياسي أو الاجتماعي للدفع نحو التغيرات التي يتخيلونها، ومع ذلك فإن المخاطرة للنضال في ظل القمع عالية وعليه تتأثر احتماليات المشاركة واستمراريتها. فعلى سبيل المثال، القيود المفروضة على المشاركة عبر الانترنت هي مثال يُظهر كيف يمكمن لعملية المراقبة من أن تضيق من حيز انشطة الشباب، كما وأن تأطير الأفعال لدعم المجتمع المحلي كمجتمع مدني تحت الاستعمار هو أسلوب ما لتجنب مخاطر الوقوع تحت المراقبة. ومن الواضح أن كيفية تعزيز مشاركة الشباب في العمل الجماعي في ظل هذه القيود يختلف من سياق إلى اخر. إن معرفة ما هي العوامل التي تشجع الشباب للمشاركة بالرغم من المخاطر التي سوف يواجهونها هو أحد الأسئلة التي سيتم معالجتها في المؤتمر. كما ونسعى لمعرفة كيف يمكن للشباب والفاعلين الاخرين أي يستفيدوا من ممكنات الحيز المتوفر لتحقيق التغير الذي ينشدونه. وأخيراً سيبحث المؤتمر في التقنيات والاستراتيجيات المستخدمة من قبل مختلف الفاعلين لبناء الثقة بالقدرة والقوة على خلق تغير مستدام في المجتمع.

3. القدرة على التحمل والصلابة والجلد

القدرة على التحمل والصلابة  والجلد هي عناصر اخرى مهمة للمشاركة الفاعلة وللتأثير والتغيير لاسيما في مجتمعات تعاني من الصراعات والحروب. وتعتبر المشاركة الاجتماعية والسياسية مؤشر لقدرة الشباب على التحمل وصلابتهم هم ومجتمعاتهم، فلقد برهن الشباب المشارك أنهم أكثر قدرة على مواجهة الضغوطات في حياتهم وتالياً امتلاك أو تطوير رأس المال الاجتماعي الذي يساعدهم على تحديد التغيير الذي يريدونه. وفي سياق مثل السياق الفلسطيني، فإن الشباب المشارك أظهر ممكنات أكثر في التأثير الاجتماعي والسياسي، وقدرة أكبر لمواجهة التحديات الناتجة من الحياة تحت الاستعمار وضمن مجتمع يعاني من مستويات عالية من البطالة بين الشباب والانقسام السياسي المستمر لأكثر من عشر سنوات. وترتبط قدرة الشباب على التحمل وصلابتهم مع قدرة التحمل و الصلابة الجماعية لمجتمعهم. إن الشباب القادرون على التحمل يظهرون كما  وأن لديهم القدرة على التقدم للأمام لتحقيق التغيير الذي يتصوروه:  يستطيعون أن يحصلوا على المصادر من شبكاتهم الاجتماعية، ولديهم احساس قوي بطاقة مختزنة للعمل والقوة. إن أمام المؤتمر مهمة الإجابة على أسئلة من نوع: كيف تُعزز الشبكات الاجتماعية والهياكل قدرة الشباب على التكيف، وتحدد معالم مشاركتهم، وتزيد احتمالية استمراريتها، كيف تؤثر البرامج والسياسات الموجهة نحو الشباب في دمج الشباب في مجتمعاتهم المحلية والمجتمع الأوسع وتوسع الحدود والحيز المتوفر للشباب ليكونوا فاعلين اجتماعين.

4. فهم الشباب في فلسطين. مساهمات بحثية من وإلى فلسطين في سياق دولي.

في فلسطين، حيث ثلث السكان هم بين الفئة العمرية من 18- 30 عام، تعتبر قدرة الشباب على التأثير في السياسات والاحزاب السياسية والمؤسسات محدودة، وذلك بالرغم من التاريخ الوطني الذي من خلاله يظهر كبف أن القطاع الشبابي رسم ملامح حركة المقاومة ضد الاحتلال وشكل الاحزاب السياسية الحالية، عبر ثقله في الجهتين. إن الحركة الشبابية، مثلها مثل جهود وحملات مشتركة في فلسطين، قد تأثرت سلباً نتيجة التغيرات الاجتماعية والسياسية التي طالت المجتمع الفلسطيني منذ توقيع اتفاقية اوسلو قبل 24 سنة. لذلك، يقوم الشباب حاليا في فلسطين برسم معالم حيز جديد لمشاركتهم، وبالعادة ما تركز تلك المحاولات على المجتمعات  المحلية. إن الشباب  لا يزال فاعلا اجتماعيا وسياسياً نشطاً على مستوى المشاركة على نطاق محدد مثل حملة المقاطعة وسحب الاستثمار وفرض العقوبات وحركة الضمان الاجتماعي والمعلمين. إن هذا الوضع، وبالرغم من كونه في بعض النواحي خاص بفلسطين، إلا أن أوجه شبه عديدة تربطه مع دول أخرى في العالم.

سيعقد المؤتمر في جامعة بيت لحم، في فلسطين من 26-28\04\2017 وسيتبع المؤتمر لقاءات مع الفاعلين المحليين في كل من مدن بيت لحم، القدس، والخليل، وسيلتقي المشاركون المعنيون بالمؤسسات والفاعلين العاملين على دعم الشباب وتعزيز تأثيرهم في المدن الثلاث، كما وسيتم تنظيم برنامج زيارة للمؤسسات العاملة مع الشباب خلال المؤتمر.

تقدم الطلبات باللغتين الإنكليزية والعربية. الملخصات يجب أن لا تتعدى 300 كلمة وتقدم حتى تاريخ 15\02\2017 عبر موقع المؤتمر

https://bethlehem.edu/conferences/yc-conference-2016/home

للاستفسار عن المؤتمر الرجاء مراسلتنا على احد العناوين التالية:

youthandchange@bethlehem.edu،

عبير مصلح Abeerm@bethlehem.edu

جفري بليرز Geoffrey.Pleyers@uclouvain.be

اني فيرينج wierenga@unimelb.edu.au 

الجدول الزمني للمؤتمر:

الموعد النهائي لتقديم الطلبات في 15\02\2017

سيتم إعلان الأوراق المقبولة في المؤتمر بتاريخ 28\02\2017

مؤسسة جامعة بيت لحم
brds@bufusa.org
هاتف: 4381-241-240-1
فاكس: 7691-553-240-1
ولاية ميريلاند
الولايات المتحدة الامريكية
 جامعة بيت لحم
info@bethlehem.edu
هاتف: 1241-274-2-972+
فاكس: 4440-274-2-972+
بيت لحم ، فلسطين