تسجيل الدخول -> اضغط هنا

منتدى علمي لتطوير عمل كلية العلوم في جامعة بيت لحم

عقدت جامعة بيت لحم يوم الأربعاء 18 كانون الأول 2013 منتدى علمي  يهدف الى تطوير عمل كلية العلوم ومراجعة برامجها لجعلها اكثر توافقا مع التطورات الدولية الحالية لتكون قادرة على المساهمة بشكل أفضل في تنمية العلوم والتكنولوجيا في فلسطين في المستقبل.  ويأتي هذا المنتدى ضمن الخطة الإستراتيجية والتي تعمل الجامعة على وضعها الجامعة للعقود القادمة. 

وقد عقد المنتدى والذي حمل عنوان "فحص الحقيقة 2018" في قاعة الفورنو في مبنى الألفية في الجامعة حيث تحدث عدد من الخبراء في مجال العلوم التطوير من فلسطين ومن الخارج.

في الافتتاح تحدث الأخ الدكتور بيتر براي نائب الرئيس الأعلى لجامعة بيت لحم، عن الخطة الشاملة التي تقوم الجامعة بوضعها لتطوير عمل الجامعة.  فقد أكد براي ان هذا اللقاء اليوم هو ليس بداية بل استكمال لعملية التقييم الشاملة التي تقوم بها الجامعة وهي تستعد لأربعين عامة جديدة في عملها.

واشاد نائب الرئيس الأعلى بالحضور بالحضور المتنوع الذي اشتمل على خبراء محليين ودوليين على مختلف اختصاصاتهم من اكاديميين ومسؤولين حكوميين ورجال اعمال من القطاع الخاص وباحثين وعلماء.

وبدورها قالت الدكتورة ايرين هزو نائبة الرئيس للشؤون الاكاديمية والمحاضرة في مادة الرياضيات سابقا في الجامعة، ان مؤسسات التعليم العالي بحاجة دائمة الى التطوير والتحسين في نوعية التعليم لكي تبقى دائما مواكبة لمتطلبات العصر اذا ما ارادت ان تلبي الاحتياجات الفلسطينية، وقد وجهت رسالة واضحة الى القطاع الخاص للعب دوره في هذه العملية المستمرة.

وفي هذا السياق اوضحت الدكتورة هيفاء قنقر عميدة كلية العلوم الخدمات التي تقدمها كلية العلوم في جامعة بيت لحم للمجتمع المحلي ايضا اذ انها بالاضافة الى التعليم فانها تقدم خدمات مخبرية متطورة مثل فحوصات سرطان الثدي وفحوصات المياه وغيرها.  كما اكدت على ضرورة تطوير المناهج والخبرات للنهوض بالكلية لتمكينها من توفير تعليم افضل للطلاب.

وقد تحدث الدكتور صبري صيدم،  الوزير السابق للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات و الذي يشغل حاليا منصب مستشار الرئيس في شؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عن أهمية التغيير في النظام التعليمي لكي يتواكب مع التطورات العلمية المتسارعة.  وقد عقب صيدم على أهمية عقد هذا المنتدى بأنه الأول من نوعه الذي يأخذ رأي المختصين عن طبيعة الواقع العلمي في فلسطين بهدف تطويره.   وأضاف "ان هذا حدث غير مسبوق وانها ثقافة يجب ان تجسد في فلسطين."

من ناحيته قال الدكتور كيفين دنسيث وهو شريك مؤسس في شركة كور- كوردي للاستشارات التعليمية والتي مقرها دبي، ان هناك حاجة ماسة لربط القطاع الخاص بالقطاع التعليمي وخصوصا الجامعي لكي يتم تطوير القطاع التعليمي لموائمة احتياجات السوق.  وقد قدم مثالا على ذلك المشروع الذي انشأته شركة سيسكو العملاقة في بريطانيا والذي يحمل اسم "بوابة الإبداع البريطاني" والذي يدعم الإبداعات في مجال التكنولوجيا على مستوى المملكة المتحدة كلها للمساهمة في خلق جيل مبدع في هذا المجال مما يؤدي إلى تطور ملحوظ في العلوم والتكنولوجيا.

أما الدكتور جاد اسحق، مدير معهد الأبحاث التطبيقية - القدس (اريج) والتي تعتبر من المؤسسات الريادية في فلسطين من حيث الأبحاث والدراسات التي تقوم بها على مستوى الوطن في مجال البيئة والأرض والمياه، فقد دعا بدوره الى التعاون بين الجامعات الفلسطينية.  وقد أكد د. اسحق على ضرورة خلق ثقافة للاهتمام بالعلوم في فلسطين وعلى ان تقدم الجامعات مواد العلوم العامة لجميع الطلبة وان يحصل طلاب العلوم على تعليم اشمل لكي تخرج الجامعات طلابا ذا خبرة اشمل.  كما دعا القطاع الخاص الى التوجه للجامعات ومساعدتها في الابحاث لكي تساهم في حل بعض المشكلات التي تواجه قطاع الصناعة مما سيساهم في الاعتماد على الذات والابحاث وتطوير التكنولوجيا والابتكار في فلسطين.

وبعد المداخلات التي قدمها المتحدثون في الجلسة الاولى قام البروفيسور مايكل كيلي، أستاذ التقنيات في قسم الهندسة في جامعة كامبريدج في المملكة المتحدة بادارة حلقة نقاش رد فيها المتحدثون على اسئلة الحضور والتي ناقشت مواضيع عدة منها عزوف خريجي المدارس عن الالتحاق بكليات العلوم في الجامعات الفلسطينية بشكل عام، حيث اتفق معظم المتحدثين على ان المقياس الاساسي للطالب في اختيار موضوع الدراسة هو امكانية الحصول على عمل بعد التخرج من الجامعة.

وبعد استراحة الغداء انتظم المشاركون في مجموعات عمل ناقشت عدة مواضيع منها العلاقة بين التعليم والخدمات والابحاث وسبل زيادة الفرص امام الخريجين الجدد.

 

مؤسسة جامعة بيت لحم
brds@bufusa.org
هاتف: 4381-241-240-1
فاكس: 7691-553-240-1
ولاية ميريلاند
الولايات المتحدة الامريكية
 جامعة بيت لحم
info@bethlehem.edu
هاتف: 1241-274-2-972+
فاكس: 4440-274-2-972+
بيت لحم ، فلسطين